السيد صادق الموسوي

539

تمام نهج البلاغة

وَالثّالِثَةُ ، تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ عَلى جهِتَهِِ . وَالرّابِعَةُ ، الْحُبُّ فِي اللّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللّهِ . وَالْخَامِسَةُ ، حَقُّ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَمَعْرِفَةُ وِلَايَتِهِمْ . وَالسّادِسَةُ ، حَقُّ الإِخْوَانِ وَالْمُحَامَاةُ عَنْهُمْ . وَالسّابِعَةُ ، مُجَاوَرَةُ النّاسِ بِالْحُسْنى . قلت : يا أمير المؤمنين ، العبد يصيب الذنب فيستغفر اللّه منه ، فما حدّ الاستغفار . فقال عليه السلام : يَا ابْنَ زِيَادٍ ، حَدُّ الِاسْتِغْفَارِ التَّوْبَةُ . قلت : بس . قال عليه السلام : لَا . قلت : فكيف . قال عليه السلام : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَصَابَ ذَنْباً يَقُولُ : أَسْتَغْفِرُ اللّهَ ، بِالتَّحْريكِ . قلت : وما التحريك . قال عليه السلام : الشَّفَتَانِ وَاللِّسَانُ ، يُريدُ أَنْ يُتْبِعَ ذَلِكَ بِالْحَقيقَةَ . قلت : وما الحقيقة . قال عليه السلام : تَصْديقٌ فِي الْقَلْبِ ( 1 ) ، وَإِضْمَارُ أَنْ لَا يَعُودَ إِلَى الذَّنْبِ الَّذِي اسْتَغْفَرَ مِنْهُ . قلت : فإذا فعلت ذلك فأنا من المستغفرين . قال عليه السلام : لَا . قلت : فكيف ذلك . قال عليه السلام :

--> ( 1 ) - ندم بالقلب . ورد في غرر الحكم للآمدي ج 1 ص 93 .